منتديات الانبار الحبيبة
منتديات الأنبار الحبيبة ترحب بكم ..اذا كنت ترغب بالتسجيل فقط اضغط على التسجيل وتكون عضو في المنتدى واذا كنت مسجل فقط اضغط دخول لملأ الخانات الشخصية لديك .
ملاحظة هامة : المنتدى يحتاج الى مشرفين ونائب أداري ونحن نرغب بأن نمنحك الاشراف على ان تكون قادراً على الأشراف في المنتدى والتواجد المستمر. للتواصل معي عبر البريد الالكتروني.zhd22@yahoo.com أو راسلوني على صفحتي الشخصية على الفيس بوك www.facebook.com/zaid.sw.3
تحياتنا لكم جميعا : أدارة المنتدى :


اهلا وسهلا بكم في منتديات الأنبار الحبيبة نتمنى لكم أمتع الأوقات معنا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولجميع قرآء العالم الأسلآمي حصريآ على موقع قرآن نتتعرف على أعجاز الأسلآم كاملآالرقية الشرعية الهدى والشفاءحمل اجمل الألعاب الكومبيوترحمل تولبار اليكسا طارد الفايروسات ومنع النوافذ المزعجةأحجز أعلانك الآن

شاطر | 
 

 تأمل في قوله تعالى (وهديناه النجدين)..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير زيد الانباري
صآحب الموقع
صآحب الموقع
avatar

عدد المساهمات : 142
نقاط العضو : 423
السٌّمعَة للعضو : 0
تاريخ التسجيل : 24/02/2013
العمر : 27
الموقع : العراق-الانبار-الرمادي

مُساهمةموضوع: تأمل في قوله تعالى (وهديناه النجدين)..   الإثنين فبراير 25, 2013 6:06 pm


تأمل في آية {وهديناه النجدين} ..


اذا تأملنا بعمق آية {و هديناه النجدين} ، سنعلم أن أمام الإنسان نجدين ، و كلاهما طرق ، و كل منها له أدلة ..

إذا كان اختيارك طيب و خيّر: وترى شخصاً محسناً ويساعد من حوله ، فبإمكانك أن تسميه شخصاً فاضلاً وطيباً ..

وإذا أنت اخترت الطريق الآخر: فستصف نفس الشخص بأنه انتهازي و مستغل ويبحث عن كسب التأييد !!

وكلا النظرتين تجد لها أدلة .. إذن : لا يوجد شيء عليه دليل قطعي ، وهنا القضية ..

اختيارك هو ما يحدد فكرك وهو ما يحدد أدلتك ، وليس العكس ، ليست الأدلة ما تحدد اختيارك .. فلو كانت الأفكار قطعية ، أي شيئاً واحداً ، لما اختلف الناس ، مثلما اتفقوا على موضوع المادة ، فقوانين المادة قطعية على الجميع ولا يختلف عليها إلا شخص جاهل بها حتى يعرفها و يعلمها، وبعدها لن يختلف إذا توفرت المعرفة عنده ..

أما الأفكار الإنسانية البشرية فهي ليست كذلك ، فهي تعطي وجهين " نجدين " ، فالذي يختار طريقاً ، فستتحدد نوعية الأفكار التي سيختارها ، تبعاً لاختياره ، و إذا غيّر الاختيار ، فسيجد أفكاراً جاهزة تنتظره هناك ، و كلها مقبولة ..


إذن قبول الفكرة سببه الاختيار ، فالاختيار شيء قبلي ، الاختيار مضافا إليه الفكرة تكون النتيجة حقيقة! و يقول الشخص حينها : وجدت الحقيقة !



في عالم الإنسان هناك حقيقتان ، و ليست حقيقة واحدة ، "نجدان" ، مع أن الحقيقة واحدة ، لكن الناس يرونها حقيقتين ، فواقعهم يوحي أن هناك حقيقتين ، و هذا دليل كبير على أن الناس محاسبون على اختياراتهم ، لا على تفكيرهم وأفكارهم ..

إذا قال الإنسان : وجدت الحقيقة ، فهو في الحقيقة يقول : وجدت اختياري ، أو : غيّرت اختياري ..

ممكن أن يأتي شخص مؤمن و يقول أنه على الحقيقة ، ثم ينقلب الى الإلحاد ويقول : وجدت الحقيقة ! فأيهما هو ؟ لاحظ أنه في كل مرة يقول : "وجدت الحقيقة" ، مع أن هناك من لا يتفق معه ، فكيف يقول أن هذه هي الحقيقة ؟

تقول له : ماذا عن آراء الآخرين المعارضين لك؟ الذين كنت أنت منهم سابقاً؟ هل نهمشهم؟ هل كلهم على ضلال؟ سيقول : نعم ، كلهم على ضلال !! لكنه كان يقول عن الآخرين (الذين هو منهم الآن) أنهم كانوا على ضلال !! هل يفعل هذا في مجال العلم المادي ؟ لا يفعل ذلك بالطبع..!

إذن اختيارنا بين الخير والشر يحدد أفكارنا ..



((كتبه الورّاق، وجزى الله خيراً من نقله دون اجتزاء مع ذكر المصدر "مدونة الورّاق" ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alanbar-alhabiba.rigala.net
 
تأمل في قوله تعالى (وهديناه النجدين)..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الانبار الحبيبة :: الاقسام العلمية :: منتدى علم النفس-
انتقل الى: